• 2845366 009708
  • info@zakatpal.ps

الفتاوى الشرعية

إخراج الزكاة في الرواتب الشهرية إن كان الإنسان كلما أتاه الراتب أنفقه بحيث ما يبقى إلى الشهر الثاني، فهذا ليس عليه زكاة، لأن من شروط وجوب الزكاة تمام الحول، وإن كان يدخر مثلاً: ينفق نصف الراتب ونصف الراتب يدخره، فعليه زكاة كلما يتم الحول يؤدي زكاة ما عنده، لكن هذا فيه مشقة أن الإنسان يحصي كل شهر بشهر، ودرءاً لهذه المشقة يجعل الزكاة في شهر واحد لجميع ما عنده من المال، مثلاً إذا كان يتم الحول في شهر محرم، إذا جاء شهر محرم الذي يتم به حول أول راتب يحصي كل الذي عنده ويخرج زكاته، وتكون الزكاة واقعة موقعها عند تمام الحول، وتكون لما بعده معجلة والتعجيل جائز

إذا كانوا فقراء فليس عليك زكاة إلا إذا قبضته لو بقي عشر سنين، تُزكِّيه لسنة واحدة السنة الحاضرة فقط وإذا كان عند أغنياء يمكنك أن تقول: أعطوني مالي. ويعطونك إياه، فهذا تُزكيه كل سنة، ولكن أنت بالخيار: إن شئت أخرجت زكاته مع مالك قبل أن تقبضه منهم، وإن شئت انتظرت حتى تأخذه، وفي هذه الحال لو فُرض أنك انتظرت حتى تأخذ ثم افتقروا ولم يوفوا فليس عليك زكاة..

الدين الذي على معسر ليس فيه زكاة، إلا إذا قبضته فإنك تزكيه سنة واحدة، والآن مادمت لا تعرف أين ذهب الرجل فليس عليك زكاة.

لا يجب على من له دين على شخص أن يؤدي زكاته قبل قبضه؛ لأنه ليس في يديه، ولكن إن كان الدين على موسر فإن عليه زكاته كل سنة، فإن زكَّاها مع ماله فقد برئت ذمته، وإن لم يزكها مع ماله وجب عليه إذا قبضها أن يزكيها لكل الأعوام السابقة، وذلك لأن المؤسر يمكن مطالبته، فتركه باختيار صاحب الدين، أما إذا كان الدين على معسر، أو غني لا يمكن مطالبته فإنه لا يجب عليه زكاته لكل سنة، وذلك لأنه لا يمكنه الحصول عليه فإن الله تعالى يقول: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ) (البقرة: الآية280) فلا يمكن أن يستلم هذا المال وينتفع به فليس عليه زكاته، ولكن إذا قبضه فمن أهل العلم من يقول: يستقبل به حولاً من جديد. ومنهم من يقول: يزكي لسنة واحدة، وإذا دارت السنة يزكيه أيضاً وهذا أحوط.

والله أعلم.

كلما حصلت على مبلغ يكون مبدأ الحول من المبلغ الجديد، كلما جاءك مال ترسم لك خطة تضبطها في الكتابة فإذا دار الحول على هذا المال الجديد فزكه، فالذي جاء في محرم زكه في محرم، والذي جاءك في صفر زكه في صفر، والذي جاءك في ربيع آخر زكه في ربيع آخر، وهكذا. 
لكن لو قدمت الأخير مع الأول وعجلت زكاة الأخير مع الأول فأنت مشكور ولا بأس، لو كان عندك راتب شهر محرم وصفر وربيع أول إلى آخره كل شهر مكتوب عندك ثم أخرجت زكاة الشهور هذه مع محرم وقدمتها مع محرم فلا بأس عليك، فتخرج الزكاة للجميع شيء معجل فلا بأس عليك، لكن الواجب عليك أنك تخرج كل زكاة في وقتها، كلما تم الحول أخرجت الواجب حسب ما كتبت عندك ووقت عندك، وإن عجلت بعض ذلك مع زكاة ما قبله فلا بأس عليك. 

لا، ينبغي للإنسان إذا حضرت الزكاة أن يقدمها للفقراء المحتاجين الموجودين، ولا يؤخرها عن وقتها، أما زكاة الفطر فلا يؤخرها عن وقتها، الواجب أن تقدم قبل الصلاة -قبل صلاة العيد- يقدمها صباح العيد، أو في ليلة العيد في رمضان، أو في آخر الشهر اليوم واليومين كالتاسع والعشرين والثامن والعشرين أو الثلاثين ولا يؤخرها إلى بعد الصلاة.
وأما الزكوات الأخرى -زكاة -المال فينبغي البدار بها إذا حال الحول، ينبغي البدار بها وعدم تأجيلها للغائبين، ينبغي أن يعطاها الفقراء الحاضرون، ويواسى بها الفقراء الحاضرون، اللهم إلا إذا كانت الغيبة قليلة ثم يحضر، في زكاة المال إذا كانت الغيبة قليلة ما تضر يومين ثلاث فلا مانع، أما زكاة الفطر فلا تؤخر، بل يجب أن تؤدى في وقتها قبل صلاة العيد.

الجواب وبالله التوفيق: لا تجب فيها الزكاة؛ لعدم المالك المعيّن لها، فهي من الأموال العامة التي لا تجب زكاتها اتفاقاً.

والله تعالى أعلم.

الجواب وبالله التوفيق: نعم تجب عليك الزكاة ولا علاقة لما ذكرت بوجوب الزكاة من عدمه، وعليه فالواجب عليك إخراج الزكاة بمقدار 2.5%،

والله اعلم.

الجواب وبالله التوفيق: محل إخراج الزكاة هو البلد الذي توجد فيه الأموال، ويجوز للحاجة والضرورة أو المصلحة إخراجها في بلد آخر، كأن يكون هناك مستحق من الأقارب أو نحو ذلك.

والله أعلم

الجواب وبالله التوفيق: إذا وجبت الزكاة في البضاعة فإن القيمة المعتد بها هو سعر البيع وليس سعر الشراء.

والله تعالى أعلم

الجواب وبالله التوفيق نعم إن كان مستحقاً للزكاة.

والله تعالى أعلم،،،

الجواب وبالله التوفيق: الأصل أن تخرج الزكاة كما هي لمن يحتاج، وإن تعذر الوقوف على من يقبل بها أو شق عليك البحث ولم تجد فلا حرج من إخراج القيمة بناء على القيمة الوسط في السوق.

والله تعالى أعلم..

الجواب وبالله التوفيق:

إذا ملكت المال وتوفرت فيه شروط الزكاة، فإن الزكاة تجب فيه بغض النظر عن نيتك في التصرف فيه مستقبلاً، فوجب عليك إخراجها..

والله تعالى أعلم