• 2845366 009708
  • info@zakatpal.ps

الفتاوى الشرعية

س6: ما حكم إعطاء الزكاة لطالب العلم؟
الجواب: طالب العلم المتفرغ لطلب العلم الشرعي وإن كان قادراً على التكسب يجوز أن يعطى من الزكاة، لأن طالب العلم الشرعي يمثل صورة من صور المصرف في سبيل الله قال: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) . التوبة 60
 

س 4: ما حكم نقل الزكاة من مكان وجوبها؟
الجواب: يجوز للإنسان أن ينقل زكاته من بلده إلى بلد آخر إذا كان في ذلك مصلحة، فإذا كان للإنسان أقارب مستحقون للزكاة في بلد آخر غير بلده وبعث بها إليهم فلا بأس بذلك، وكذلك لو كان مستوى المعيشة في البلد مرتفعاً وبعث بها الإنسان إلى بلدٍ أهله أكثر فقراً فإن ذلك أيضاً لا بأس به، أما إذا لم يكن هناك مصلحة في نقل الزكاة من بلد إلى البلد الثاني فلا تنقل.
 

س2: شخص لم يخرج زكاته أربع سنين ماذا يلزمه؟
الجواب: هذا الشخص آثم في تأخير الزكاة، لأن الواجب على المرء أن يؤدي الزكاة فور وجوبها ولا يؤخرها ؛ لأن الواجبات الأصل وجوب القيام بها فوراً، وعلى هذا الشخص أن يتوب الي الله – عز وجل- من هذه المعصية، وعليه أن يبادر إلى إخراج الزكاة عن كل ما مضى من السنوات،  ولا يسقط شيء من تلك الزكاة بل عليه أن يتوب ويبادر بالإخراج حتى لا يزداد إثماً بالتأخير.
 

سؤل الشيخ ابن باز رحمه الله : ما رأي فضيلتكم في زكاة الفطر نقوداً ..؟

جواب :
إختلف العلماء في ذلك , والذي عليه جمهور أهل العلم أنها لا تؤدى نقوداً , وإنما تؤدى طعاماً , لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أخرجوها طعاماً , وأخبرنا عليه الصلاة والسلام أن الله فرضها علينا صاعاً من كذا وصاعاً من كذا , فلا تُخرَج نقوداً , لأن النقود تختلف , والحبوب تختلف , منها الطيّب والوسط وغير ذلك , فالنقود فيها خطر , ولم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه , ودعوى بعض الناس أنها أحبّ للفقراء ليس بشيء , بل إخراج ما أوجب الله هو المطلوب , والفقراء موضع صرف , فالواجب أن يُعطوا مافرض الله على الإنسان من زكاة الفطر من الطعام , لا من النقود , ولو كان بعض أهل العلم قال بذلك , لكنه قول ضعيف مرجوح , يجب أن تخرج صاعاً من كل نوع , البُرّ , أو الشعير أو من التمر , أو من الزبيب , أو من الإقط , أو من الأرز , عن الذكر والأنثى والصغير والكبير , والحُر والمملوك من المسلمين , والسنّه توزيعها بين الفقراء في بلد المُزكّي , وعدم نقلها إلى بلد آخر , لإغناء فقراء بلده وسدّ حاجتهم , ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم , أو يومين كما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم رضي الله عنهم يفعلون ذلك , وبذلك يكون أول وقتها الليلة الثامنه والعشرين من رمضان , والله ولي التوفيق ..