ما المقدار الواجب إخراجه لزكاة الزروع والثمار؟

الجواب /
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تجب الزكاة فيما أنتجت الأرض من زرع أو ثمار إذ بلغت النصاب، ونصاب الزرع خمسة أوسق، قال صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ»[ صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب زكاة الورق]، والوسق ستون صاعاً، والصاع أربعة أمداد، ويقدر النصاب في وقتنا الحاضر بـ 653 كغم تقريباً.
وأما مقدار الزكاة الواجب إخراجه، فإن كان الزرع يسقى بماء المطر فيخرج منه العشر، وإن كان يسقى بالري والتكلفة، ففيه نصف العشر، قال صلى الله عليه وسلم: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ، أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا، الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ، نِصْفُ الْعُشْرِ»[ صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب العشر فيما يسقي من ماء السماء وبالماء الجاري]، ومعنى عثرياً: بفتح العين هو من عثري النخل سمي به لأنه لا يحتاج في سقيه إلى تعب بدالية وغيرها، كأنه عثر على الماء عثراً بلا عمل من صاحبه، فكأنه نسب إلى العثر [لسان العرب، 10/34].
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

المفتي / الشيخ محمد أحمد أبو الرب

*هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده لجنة الافتاء بالهيئة.